القاهرة – عمرو عبدالرحمن

هل هناك مخاطر لعودة معركة الاستسعار الكونية بين القمر والأرض ؟

 

أنباء جديدة نشرتها وكالة ناسا الماسونية تشير إلي عودة محتملة قريبا لاستسعار القمر ضد الارض ..

 

تحليل النبأ: أن هذا لو حدث فهو نتيجة قصف الـ” هارب H A A R P ” المستمر للغلاف الجوي للكوكب وسطح اللأرض معا ، ما يؤدي إلي خلخلة حزام الأمان الذي بناه المصريون حول الأرض بإقامة الأهرامات في عهد الملك أبسماتيك الأول ؟

معروف أن استسعار القمر والأرض يحدث في لحظات الضعف التي يمر بها كوكب الأرض كل 26 ألف عام نتيجة بدء دورة جديدة للترنح المداري لمحور الأرض ..

وقبل حوالي 4000 عام انتهت دورة ترنح مداري كاملة شهدت قيام حضارة مصر الكبري ، لتتفوق علي كافة حضارات الأرض طول هذه الآلاف من السنين وتبقي متفوقة علي أي حضارة أخري حتي الآن .

(من معايير التفوق أن السلاح النووي المصري القديم كان به خاصية عدم الانتشار الإشعاعي المدمر لمناطق بعيدة عن موقع الاستهداف .. عكس السلاح النووي الغربي حاليا وهو يتسم بتهديد الحياة والمناخ لمناطق شاسعة (فهو مجرد نسخة منهوبة من الأصل النووي المصري).

ظل بناء الأهرامات ” بن بن – بيرامي ” في مصر ، التزاما ملكيا في كل عصور الحضارة المصرية ، خاصة وأن ذكري الترنح القديم وآثاره المدمرة علي الأرض كان ماثلا دوما في أذهان أعظم ملوك الدنيا .. المصريين .

الأهرامات تمتلك القدرة علي امتصاص النبضات السيزمية للأرض وبالتالي السيطرة علي التقلبات الزلزالية والبركانية .

وعندما قاربت دورة الترنح الأرضي علي الانتهاء وبدء دورة جديدة، بدأت سلسلة اضطرابات زلزالية وبركانية ومناخية عامة ، نتج عنها تعرض مصر لكوارث مناخية وزلزالية وتسونامي دمر مناطق شاسعة من شمال الدلتا .

وهو ما تزامن مع تصاعد قوي القمر ضد الأرض ، واشتعال ” استسعار جذبوي متبادل ” بين الكوكب والقمر الذي كان يوما جزءا وانفصل عنه قبل مليارات السنين.

في محاولة أخيرة بعهد الملك أبسماتيك الأول، تحرك بحملة كبري بقيادة ما تبقي من الجيوش المصرية ، وتحت إمرته كتائب مرتزقة يونانية ، وكانت أهداف الحملة العلمية – النووية – مايلي ؛

أولا إبادة أعداء مصر في عقر ديارهم .. في تركيا .. في آشور .. وحتي السند الهندية (قاعدة الخاسوت القديمة) .. بالأسلحة النووية المصرية.

ثانيا: بناء سلسلة أهرامات في كافة أنحاء الأرض وبالتحديد في مواقع العقد البركانية الأربعة ،وما حولها في القارات الخمسة .. لمقاومة الاضطرابات البركانية المهددة لاستقرار الأرض ..

نجحت الحملة في تحقيق أهدافها بالكامل..

تمت إبادة أعداء مصر.

انتصرت الأرض في معركة الاستسعار مع القمر ..

وتكونت طبقة من فتات الأحجار كتقوية للغلاف الجوي ، أضافت حماية لكوكب الأرض وفي نفس الوقت عزلت الكوكب عن الفضاء الخارجي ..

 

= ملحوظة : كل دعاوي ناسا عن الوصول إلي القمر أو الخروج من الغلاف الجوي للارض محض أكاذيب شارك في ترويجها الاعلام الماسوني الصهيوني… الخزري التركي الأصل.

 

أخيرا ؛ تسبب القصف المستمر بأسلحة هارب الكهرومغناطيسية في خلخلة أذرع الحماية الأرضية والمقوية للغلاف الجوي للأرض .. وهو ما يهدد بوقوع استسعار قمري / أرضي مبكر جدا عن موعده المتوقع قبل نحو 23 ألف عام .. وهو ما يهدد الحياة بكاملها علي الكوكب ..

 

ويبقي السؤال : من يردع الماسون الصهاينة؟

 

الإجابة : مصر .

 

نصر الله مصر.

 

= رابط مقال عن ثورات البراكين الأرضية في عهد الملكة الرومانية كليوباترا .. مع نهاية الحضارة المصرية القديمة .. وبدء عصر الاستعمار الفارسي ثم الروماني ثم الفتح الاسلامي ثم الاستعمار الفاطمي والعثماني والفرنسي والبريطاني الصهيوني ، ثم التحرر لأول مرة منذ 3500 سنة .. عام 1952 .

 

https://news.nationalgeographic.com/2017/10/volcanoes-Nile-flood-climate-Egypt/

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY