اكرم دره 
حاضر ” السيد الفاضل العميد / محمد لبنة ”  مدير ادارة مرور المنوفية 
والسيد العقيد / أحمد المليجي وكيل إدارة المرور .
والسادة كبير مهندسي الادارة المحمدى محفوظ / سامى امام ,..
وبحضور السيد الرائد / سيد نبوى ابو النصر رئيس تراخيص التسيير والقيادة بوحدة مرور شبين الكوم ورئيس قسم الإدارة العامة للإعلام والعلاقات وحقوق الانسان بمرور المنوفية
السادة المتقدمين للدورة لاستخراج رخص قيادة خاصة – دراجة نارية – ثالته – تانيه – أولي
بإلقاء المحاضرة التي تناولت التركيز على توعية السائقين بأهمية ترك مسافة الأمان بين السيارات التي تحافظ على حياتك وحياة الآخرين وأهمية الالتزام بقواعد المرور للحفاظ على أرواحهم والحد من حوادث الطرق..بالإضافة إلي استخدام حزام الأمان، والتركيز في القيادة فقط، وعدم الثقة الزائدة في القيادة.
بالأضافة الى ضرورة توعية قائدي سيارات النقل بالسير أقصى اليمين، وترك الجهة اليسرى للسيارات الأخرى.
ومن المخطط أن تستمر الحملة المرورية الإرشادية طوال الأسبوع الأول من كل شهر، حيث تُلقى الحملة الضوء على ضرورة التزام قائدي السيارات بترك “مسافة الأمان” طبقاً للمعادلة المعروفة.
.لحساب مسافة الأمان يجب ضرب عشر العدد في 6
متال:
بسرعة 50 كلم في الساعة عشر العدد هو 5 يعني 5*6 تساوي 30 في هده الحالة مسافة الأمان هي 30 متر
يُشار إلى أنه خلال شهر فبراير وطول فصل الشتاء عموماً، تكون “الشبورة” عالية والرؤية غير واضحة، لذلك طالبت الإدارة بالحرص الشديد أثناء القيادة تحت عنوان “سيب مسافة الأمان الكافية بينك وبين العربية اللي قدامك”.
وناشد االسيد العميد محمد لبنة ، قائدي السيارات بضرورة الالتزام بمسافة الأمان، التي تقدر بمسافة 4 أمتار لكل 10 كيلو متر سرعة.أو الاعتماد على المعادلة السابقة فى نحديد مسافة الأمان وذلك لأن 30% من الحوادث بسبب عدم ترك مسافة الأمان. كما واصلت الإدارة، اليوم الثلاثاء، حملاتها على الطرق والمحاور الرئيسية، لتحقيق السيولة المرورية وتوعية المواطنين وكذا توزيع كتيبات التوعية المرورية وتوزيعها على سائقى السيارات.
جاء ذلك فى إطار توجيهات وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار، والسيد اللواء عصمت الأشقر مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للمروروالسيد الفاضل اللواء مساعد الوزير / أحمد عتمان مدير أمن المنوفية
لتوعية السائقين بمسافة الأمان، وأهمية الالتزام بقواعد المرور للحفاظ على أرواحهم والحد من حوادث الطرق.

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY