كتبت – هناء أحمد :

مبادرة تنظمها نزهة بنت علي البلوشية خارج السلطنة في مشروع يستهدف الأزياء العمانية والتسويق للموروث التقليدي .

وحول هذه المبادرة التي تدعمها اللجنة الوطنية للشباب قالت نزهة البلوشية صاحبة الفكرة والمشروع: المبادرة تقوم على التعريف بالأزياء العمانية النسائية التقليدية خارج السلطنة وتقدم كعروض لأزياء في سفارات السلطنة.

وأكدت أن أهمية هذه المبادرة تكمن في المحافظة على الأزياء العمانية التقليدية النسائية والهوية العمانية من الاندثار بعدما أصبح الجميع يتجه إلى الأزياء الغربية وأزياء الدول الصديقة والشقيقة، وقالت: كان من الأجدر أن يعاد استخدام هذه الأزياء مع تغيير بسيط في القصات المستخدمة ليتقبلها أولا المجتمع المحلي وكذلك المجتمع الخارجي لنشر ثقافة التطاريز التي تميز الأزياء العمانية التقليدية.

وتشير البلوشية إلى بدايات المبادرة والتي كانت عن طريق اللجنة التي نفذتها في 22 نوفمبر الماضي في العاصمة الفرنسية باريس وقالت: كنت قبل ثلاثة أعوام قد بدأت عن طريق وزارة التجارة والصناعة بعمل عرض للأزياء العمانية التقليدية القديمة خلال مشاركة السلطنة في إكسبو ميلان بإيطاليا.

وحول ما إذا كانت هناك مبادرة مشابهة لفكرة مبادرتها تفيد البلوشية: أن العديد من المصممات العمانيات أصبحن يعرضن أزيائهن خارج السلطنة ولكن للأسف لم تكن في أزيائهن ما يمثل الهوية العمانية.

وتضيف: أردت أن أبادر بعمل عروض خارجية لقصات غربية بهوية عمانية للتعريف بهذه الأزياء كون المجتمع العماني يحظى بالعديد من التطاريز التي تميزه عن غيره من أزياء الدول الأخرى وكان من الأحرى أن نحاول إشهار هذه التطاريز على مستوى العالم

وعن الدعم الذي قدمته اللجنة للمبادرة تقول: اللجنة قدمت لي نوعين من الدعم الدعم المالي بالإضافة إلى الدعم اللوجستي وهو عبارة عن رسائل من اللجنة إلى مؤسسات لتوفير الدعم في تنفيذ المبادرة.

أما عن فائدة الدعم فقالت هو يساعد في تنفيذ المبادرة بشكل أفضل ولكن لتأخر رسائل الدعم التي تقدمها اللجنة للموسسات الأخرى قد غير في خطة تنفيذ المبادرة بشكل كبير كوني لم أستطع الحصول على الدعم فاضطررت إلى تنفيذها بشكل مبسط لكن الحمد لله لاقت استحساناً كبيراً.

وقالت: أعمل الآن بمساعدة بعض الجهات على تنفيذ المبادرة في العيد الوطني الـ 48 المجيد في احدى السفارات خلال شهر نوفمبر القادم كما أسعى إلى التعاون مع جهات مختصة في السياحة والترويج عن السلطنة من خلال نشر ثقافة الأزياء العمانية.

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY