كتبت / منال شوكت

يرتبط النجاح ارتباطا وثيقا بالطريقة التي تفكر بها، فكلما كانت نظرتك للعالم أفضل كلما نجحت في حياتك بشكل أكبر. فكل ما يحدث لك يرتبط بطريقة تفكيرك، وهناك مجموعة الأسس التي إذا اتبعتها سوف تصل إلى نقطة التفكير الايجابي في حياتك ولا يمكن التراجع عنها مهما كانت الظروف المحيطة وهى كالاتى:

1 – الرغبة المشتعلة:

الرغبة المشتعلة هي وقود المحرك للوصول إلى الهدف ، حيث أن رغبتك في الوصول إلى الهدف تزيد من إرادتك وأيضا تزيد من إحساسك بقيمة هذا الهدف مما يزيد من قوة السلوك الايجابي للإنسان ويدفعه دائما للتفكير الايجابي.

2 – القرار الحاسم:

هناك 3 فئات من البشر في اتخاذ القرارات ، المتردد في اتخاذ القرار ، المتأني في اتخاذ القرار ، السلبي في اتخاذ القرار وذلك الأخير لا يقدر على اتخاذ قرار باى شكل من الأشكال وتسيطر عليه أفكاره السلبية دائما.أما المتردد في اتخاذ القرار فهو في حيرة دائمة من أمره ما بين السلبية والايجابية والنسبة متعادلة بينهما،ويصل إلى قراره بصعوبة.أما المتأني في اتخاذ القرار هو من يفكر بشكل ايجابي ويأخذ احتمالات الأمور من كافة الاتجاهات والاحتمالات المتاحة وهذا من يتخذ القرار الايجابي عادة.

3 – تحمل المسئولية:

عندما تتحمل المسئولية كاملة عن حياتك وأهدافك فان التفكير الايجابي لديك يكون أكبر ويدفعك دائما في السعي لتحقيق ما تريد، والتفاؤل دائما بتحقيقه.

4 – الإدراك الوعي:

إدراكك بقدراتك ومهاراتك على تحقيقك أهدافك يعتبر تفكير ايجابي يدفعك دائما للأمام.

5 – تحديد الأهداف:

لا يمكن النجاح دون التخطيط ، وعندما نتحدث عن التخطيط إذا يجب وجود أهداف نخطط لها . هدفك من الحياة هو الدافع الأكبر في تركيز أحاسيسك الايجابية وطاقاتك الايجابية في التفكير الايجابي للوصول إلى هذه الأهداف. الإنسان بدون هدف كالشجرة العقيم بدون أفرع مثمرة.

إذا كيف تخطط لأهدافك ؟

– اجمع كافة المعلومات اللازمة لتحقيق أهدافك
– تقييم كافة المعلومات التي قمت بجمعها
– اكتب ما تريد تحقيقه على مستوى الأركان التالية :

1- الركن الروحاني وعلاقتك بالله عز وجل
2- الركن الصحي ومدى الاهتمام بصحتك
3- الركن المهني وطموحاتك المهنية
4- الركن الشخصي وحياتك الأسرية

– تحديد المدة الزمنية التي يمكنك تحقيق أهدافك فيها
– تحديد طرق تحقيق أهدافك
– تحديد التحديات التي تعوق تحقيق أهدافك
– تحديد الايجابيات الناتجة عن تحقيق أهدافك

عندما تصل إلى أهدافك ، ماذا بعد ؟

نبدأ في تحديد أهداف جديدة بعد تقييم تحقيق الأهداف القديمة وهكذا يخلق التفكير الايجابي دائرة من الأحداث المتزامنة التي تعلو بنا إلى القمة وتزيد من الشعور بالرضا والطمأنينة

 

 

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY