تحقيق أجراه / عمرو عبدالرحمن

س : من وراء تسريبات نيويورك تايمز الأمريكية ؟

ج : صاحبها .

 

س : من هو صاحب صحيفة نيويورك تايمز ؟

ج : يهودي .. اسمه أوكس سولزبيرجر ( أوكس يعني ثور بالعربي)!!

 

س : هل نيويورك تايمز فقط التي يملكها يهود ؟

ج : 90 % من صحف وقنوات العالم يملكها يهود الخزر الأتراك .

 

س : من هو يهود الخزر الأتراك ؟ وهل هناك فرق بينهم وبين اليهود الأصليين ؟

ج : هم سلالة مملكة الخزر الوثنية التي قامت في القرن السابع الميلادي ثم تحت ضربات المملكة العربية الإسلامية و المملكة البيزنطية .. تهودت .. أي دخلت الديانة اليهودية ، هروبا إلي عباءة (أهل الكتاب) الأكثر أمانا من عقيدتهم الوثنية ونظامهم الاقتصادي القائم علي الربا ..

وبعد سقوط مملكتهم تفرق زعماؤها غربا وتسللوا لبيوت الحكم الأوروبية حتي سيطروا عليها بالديون الربوية ومنهم كل ملوك أوروبا وينتمي لهم غالبية رؤساء أمريكا ..

و تسللوا شرقا وأقاموا المملكة السلجوقية عن طريق سلجوق الخزري التركي المتهود ثم الامبراطورية العثمانية بقيادة أرطغرل حفيد طغرل ابن ميخائيل ابن سلجوق .

 

يعني يهود اليوم ليسوا أبناء العم ولا هم أحفاد سام .. وليسوا ساميين .. ولا علاقة لهم بفلسطين أصلا ..

أما اليهود الأصليين فقد انقرضوا إلا قليلا ولم يبقي منهم سوي بضعة آلاف علي مستوي العالم .. (اليهودي لا يتزوج إلا يهودية).

 

س : كيف سيطر اليهود علي الإعلام العالمي ؟

ج : بالتواطؤ مع أجهزة المخابرات البريطانية و الاسرائيلية و الامريكية وتحتهم المخابرات التركية و المخابرات القطرية … وتحتهم جميعا : عصابات الاخوان غير المسلمين وهو صناعة استخباراتية أصبحت مفضوحة للعالم كله.. مهما علا صوت قنواتهم .

 

  • حكاية أوكس وأعوانه

 

آرثر سولزبرجر ( Arthur Ochs Sulzberger, Jr.)  – (12 سبتمبر 1891-11 ديسمبر، 1968)

ناشر وصحفي أمريكي يهودي.

ولد في نيويورك، وتزوج ابنة أدولف أوكس مالك وناشر جريدة النيويورك تايمز التي حولها من شركة متعثرة إلى إحدى أهم وأكبر الصحف في الولايات المتحدة والعالم، وعندما مات ناشر الجريدة (أوكس) أصبح سولزبرجر ناشر الجريدة ورئيس شركة نيويورك تايمز. بعد تأسيس الكيان الصهيوني تواطئت جريدة نيويورك تايمز إعلاميا مع العدو الاسرائيلي .

 

  • عامل التوقيت :

 

يظن صهاينة نيويورك تايمز أن المياه يمكن أن تجري في نفس النهر مرتين ، وأن ما جري قبل انتكاسة الربيع العبري من قصف اعلامي غربي ضد النظام المصري (بهدف إسقاط مصر وليس اسقاط النظام الفاسد) .. يمكن أن يمهد لثورة ملونة جديدة ، ونسوا الفارق الكبير بين النظام في مصر 2010 ـ والدولة المصرية 2018 ..

حيث بقايا النظام البائد هم من أعداء مصر الكبري التي يجري بناؤها الآن علي أسس الاستقلال عن التبعية لأية قوة عالمية وإعلان الحرب ضد الفساد و الإرهاب معا (وهما حليفان الأمس – الوطني / إخوان).

 

  • شاهد من ” أهلهم ” ..

 

يقول اليهودي شارلى كوليير – ومدير إحدى استوديهات هوليوود – انه فخور بأن اليهود يمتلكون ويديروا إعلام وأخبار «وول ستريت» والحكومة الامريكية نفسها .

 

يقول المخرج الاميركي أوليفر ستون : أفلام هوليوود لا تتناول القصة الحقيقية لمحرقة الهولوكست فى ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية نظرا لامتلاك وإدارة اليهود لهذه الصناعة.

 

اليهودي إيلاد نيهورال – أحد كتاب صحيفة تايمز أوف إسرائيل – اعترف بتقرير منشور أول يوليو 2012 أن سيطرة اليهود على الإعلام العالمي ، يرجع إلى تنفيذهم لبروتوكولات صهيون التى تزعم بأنهم شعب الله المختار .. (زورا وكذبا).

 

الناشط الحقوقي اليهودي تاتنيل كابنر – انقلب على أعمال المنظمات اليهودية، وقام بتدشين موقع خاص به على شبكة الانترنت نشر من خلاله أسماء شركات الميديا ومالكيها من اليهود، مثل: إيه بى سى، السى إن إن، النيوزويك، واشنطن بوست، نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال،التايم، وإس نيوز، ذا ورلد ريبورت، وفوكس نيوز، والت ديزنى.

 

صحيفة فيترانس توداي : لليهود سيطرة على غالبية وسائل الإعلام الأمريكية، فهم يملكون أو يديرون أهم ثلاث شبكات تلفزيونية أساسية هي “أي بي سي” و”إن بي سي” و”سي بي سي” ، ويسيطرون على أهم الصحف .. (نيويورك تايمز وواشنطن بوست. وكلاهما أسسته عائلات من أصل يهودي.

 

إذن الحقيقة – بشهادة شهادة شاهد من أهلهم : الصحف الأمريكية والبريطانية يملكها رجال مال يهود .

 

وهي نفس الحقائق التي وثقها باحثون عرب مثل الدكتور فؤاد بن سيد الرفاعي في كتابه “النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية” تلك الحقائق المغيبة.

 

  • لغز الدائرة الشيطانية

 

من هنا نفك لغز الدائرة الشيطانية التي أخرجت مسرحية ” تسريبات نيويورك تايمز ” الأخيرة، و هؤلاء عناصر الجريمة الإعلامية :

 

1 – يهود الخزر الأتراك ..

2 – صحيفة نيويورك تايمز ..

3 – يهودي عميل يدعي ديفيد كيركباتريك .. هو من نفس عائلة الصهيونية جين كيرك باتريك مندوبة امريكا في الأمم المتحدة سابقا التي تواطئت في نهب الحقوق العربية في فلسطين ، وهددت بإعادة العراق إلي العصر الحجري .. وقد تمت الجريمة بتنفيذ جيوش الصليبيين الماسون الجدد .

4 – تواطئ علي نشر التسريبات المفبركة بلسان مختلقة لا وجود لها أصلا :

قناة الجزيرة القطرية – قنوات البي بي سي البريطانية – فرانس 24 الفرنسية – قنوات الشرق ومكملين وخرافهم الصهاينة أمثال وائل قنديل ومعتز ومحمد ناصر وباقي شبكة دعارة رابعة التركية .

 

  • #تركيا_أصل_الخزر_اليهود

 

بعيدا عن ثرثرة خفافيش الظلام ، علي صعيد الحقائق الواضحة كضوء الشمس ، أعلن السيد ضياء رشوان – رئيس هيئة الاستعلامات المصرية –  إن الهيئة أصدرت بيانا عقب مقال النيويورك تايمز ضد مصر، تبين فيه أن مصدر تلك التسريبات المدعو أشرف الخولي غير متواجد بالمخابرات المصرية.

 

وتابع: يقول تقرير نيويورك تايمز يزعم ان من قام بالاتصال هو النقيب أشرف الخولى من المخابرات العامة، دون أى دليل.

 

وأضاف: “تواصلت مع كاتب المقال ديفيد كيرك باتريك هاتفيا عقب ذلك المقال ولمست من حديثه أنه غير متأكد من دقة وظيفة المصدر”.

 

وأوضح في حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن كتابة مسميين وظيفيين لضابط المخابرات في تلك التسريبات دليل على عدم دقة المصدر، وأن تلك الرواية المزعومة في تلك التسريبات تابعة للإخوان المسلمين.

 

وأكمل قائلا: “مسؤول الديسك في النيويورك تايمز أصدر بيانا أمس زعم فيه أنهم حصلوا على التسريبات من وسيط داعم للقضية الفلسطينية”.

 

وأكد أن صحيفة النيويورك تايمز لم تضع تلك التسريبات على موقعها الإلكتروني ولم يتم إرسالها له من قبل ديفيد باتريك”.

 

  • شهادات ضحايا نيويورك تايمز

 

 

الشخصيات المذكورة بالتسريب المفبرك جاءت مواقفها واضحة حيث توعدت الصحيفة بالملاحقة القضائية واتهمتها بتزييف الحقائق (عادة يهود كل العصور).

 

الإعلامى جابر القرموطى، قال إن نيابة أمن الدولة استمعت لأقواله فى القضية الخاصة بتسريبات “نيويورك تايمز”.

وأضاف أنه أدلى بأقواله عن القضية فى واقعة ذكر اسمه فى التسريبات المزعومة، مشيرا إلى أن النيابة استمعت لعدد من الشخصيات التى ذكر أسماءها واتهم الـ”نيورك تايمز” بالفبركة.

 

بدورهم، نفت الشخصيات الذين استهدفهم التسريب الكاذب معرفتهم بأي شخصية مخابراتية باسم “أشرف الخولي” وتوعدوا الصحيفة الأمريكية بالملاحقة القضائية.. وهم الإعلامي مفيد فوزي – الفنانة يسرا – الفنانة هالة صدقي – الاعلامي الرياضي عزمي مجاهد .

 

كما قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، عضو المجلس الأعلى لمكافحة التطرف والإرهاب، في حوار مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، أن تغطية «نيويورك تايمز» بها الكثير من المعلومات المشوهة والأخبار المفبركة عن مصر.

 

 

نصر الله مصر.

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY