بقلم / عمرو عبدالرحمن

حضارة مصر النووية الكبري .. ولدت مع الترنح الارضي قبل حوالي 28 ألف عام.

 

(ترنح محور الأرض يتكرر دوريا كل 26 ألف عام، (ويرافق بدايته ونهايته دوما اضطرابات مناخية وأرضية عنيفة).

 

وانتهت الحضارة المصرية القديمة قبل حوالي 2500 عام.

(بضعة مئات السنوات قبل ميلاد المسيح عليه السلام).

 

وبانتهاء الدورة الكونية وبدء دورة كونية جديدة وترنح أرضي جديد، شهدت أرضنا موجة زلازل وبراكين وتسونامي دمر الحضارة المصرية وفتح ابواب مصر للغزاة الهكسوس (الهكسوس هم الفراعنة وليس المصريون) ثم الفرس ثم الرومان .

 

ثم جاء الفتح الاسلامي – ومن بعده الاستعمار الفاطمي والتركي ثم الفرنسي ثم البريطاني والصهيوني .

 

المصريون .. هم بناة الاهرامات قبل 12 الف عام عنما وصلت ذروتها القصوي .. (سقف معبد دندرة مرسوم عليه الهيئة الفلكية للسماء في نفس التوقيت تقريبا).

 

ونحن بناة الأهرامات في كل أنحاء العالم عبر حملة كبري للملك ابسماتيك الأول قبل حوالي 4000 عام من الآن، بهدف تهدئة الثورات البركانية والزلزالية عبر حزام الزلازل الأرضي ويضم أربعة مراكز منتشرة علي مدي الكرة الأرضية.

 

الأهرامات لها القدرة علي تهدئة النبضات السيزمية للأرض وامتصاص التقلبات الزلزالية والانشطة البركانية ، ولها قدرات كهرومغناطيسية فائقة .. وتم بناؤها ورفع أحجارها الضخمة بصنع مناطق خالية الجاذبية (مثل غرف تدريب رواد الفضاء في وكالة ناسا).

 

ملحوظة : تاريخنا القديم كتبه المزورين اليهود (جاستون ماسبيرو – دي مورجان – ايمري – وغيرهم من علماء المتحف البريطاني في زمن الاستعمار الانجليزي ولصوص الآثار مثل هيوارد كارتر).

 

هم الذين سرقوا علوم مصر الفائقة وبنوا بجزء منها فقط حضارتهم الغربية الحديثة القائمة علي الطاقة الكهربية والكهرومغناطيسية والنووية – مصرية الأصل والمصدر، عبر علماء مثل ” نيكولاس تسلا “، الذي استخدمه الماسوني – رجل المال اليهودي جون بيربونت مورجان ( جي بي مورجان – من اسرة اليهودي لص آثار مصر “دي مورجان”) – حتي حصل منه علي ما أراد ثم تخلص منه في نيويورك أوائل الأربعينات..

 

ثم تركونا نعيش أكاذيبهم اليهودية الحقيرة التي ندرسها في المدارس والجامعات وتعتبرها وزارة الآثار (كتبا مقدسة) .. ونقرأ فيها أن حضارتنا عمرها 3000 سنة وأننا كنا متعددي الآلهة واننا فراعنة (ملعونين – معاذ الله) …!!

 

تخيل أن عدوك هو من كتب تاريخك .. ماذا سيكتب عنك ؟؟

 

وتخيل أن هذا العدو هو يهود مزوري التوراة وكتبة التلمود بأيديهم القذرة ..!!

 

فقط تخيل حجم المأساة العلمية والتاريخية والحضارية التي نعيشها !!

 

  • إحصاءات مثيرة:

 

** الهرم اسمه الحقيقي بن بن أو البيرامي – بمعني “المرصد” (باللغة الهيروغليفية) .. وليس مقبرة ملكية كما كذب يهود ..!!

 

 ** إرتفاع الهرم في مليار يعطي المسافه بين الأرض والشمس..!!

 

 **للهرم قدرة خاصة على امتصاص الصواعق..!!

 

 **المدار المار بمركز الهرم يقسم القارات والمحيطات إلى قسمين متساويين.. أي أن الهرم الأكبر هو مركز الأرض !!

 

** مصر التي تحررت حديثا من الاستعمار لأول مرة عام 1952 ، بعد ثلاثة آلاف سنة، أدركت حقيقة تاريخها الأصيل مبكرا.

 

فالمخابرات المصرية اختارت علم مصر ثلاثي الألوان بنفس ألوان علم مصر القديمة في عهد الملك توت عنخ آمون.

 

كما شيدت برج القاهرة يعلوه رمز زهرة اللوتس – رمز القوة النووية عند المصريين القدماء.

 

كما اختارت المخابرات شعارها ؛ عين حورس .. التي تمثل عين الصقر رمزا لعين الإله الذي لا يغفل ولا ينام.

 

إيمانا منها بعبقرية حضارة مصر القائمة علي العلم والإيمان بالله الواحد الأحد .. وليس تعدد  الآلهة كما كذب يهود .

 

 

 

نصر الله مصر.

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY