القاهرة – عمرو عبدالرحمن

أصدر حزب التجمع بيانا هاما كشف فيه إن الإدارة الأمريكية بدأت فى البحث عن ذرائع جديدة لتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا بعدما لم تنجح فى إفشال مؤتمر سوتشى للحوار بين مكونات المجتمع السورى، وبعد دعمها الخفى للغزو التركى لعفرين السورية والذى يتخذه أردوغان وسيلة لدعم مواقفه الداخلية المهترئة.

 

وأضاف البيان، أن واشنطن تزعم استخدام النظام السورى أسلحة كيميائية فى الغوطة الشرقية، رغم أن وزير الدفاع الأمريكى جايمس ماتيس أعلن أن إدارة ترامب لا تمتلك أدلة على استخدام النظام السورى لغاز السارس، وأنها تبحث عن أدلة تؤكد ذلك، لكن غيبة الأدلة لم يمنعها بالتهديد بتوجيه عمل عسكرى ضد الجيش السورى.

 

وأعلن عن دعم حزب التجمع لسوريا وشعبها، محذرا من عواقب هذا العمل الذى يجرى خارج نطاق أي شرعية دولية، مطالبا الجامعة العربية بالتحرك على المستوى الدولى لفضح هذا المخطط وحشد الدعم لمساندة الجيش العربى السورى للتصدى لهذه البلطجة الأمريكية والتركية معا.

 

 

 

نصر الله مصر.

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY