الارهاب الداعشي صنيعة الارهاب الاستعماري

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

طالب تجمع القوي الإعلامية كافة القوي الوطنية في الأمة المصرية وخارجها بالالتفاف حول مؤسسات الدولة شعباً وجيشاً وشرطةً ورئيساً، وتوحيد الجهود والرؤي في معركة بناء ” مصر الجديدة “، والجهاد المقدس ضد الإرهاب الأسود الذي غرسته في أرضنا المخابرات البريطانية المعادية ” MI 6 ” بصناعة تنظيم الإخوان الكافرين بقيادة اليهودي الأصل حسن ” الساعاتى ” ليتحول إلي ” البنا ” تمشيا وأهداف تنظيمه الماسوني علي غرار ” البناؤون الأحرار “.

                

وهي المهمة التي تسلمتها أمريكا بعد سقوط بريطانيا العظمي وتحولها إلي #بريطانيا_الصغري عقب فشل عدوانها الثلاثي ضد مصر عام 1965 ، فانتقل ملف التنظيمات الإرهابية إلي المخابرات الأميركية المعادية ” CIA ” والموساد وأخيرا المخابرات الصهيو عثمانية والصهيو قطرية ، فظهرت أفرع جديدة من شجرة الإخوان الخبيثة ، مثل تنظيم الجماعة “الإسلامية” الذي اغتال الشهيد محمد أنور السادات ثم تنظيمات “الجهاد” في أفغانستان.

 

 

وأخيرا ظهور تنظيم داعش الإرهابي بقيادة عضو فرقة المستعربة المتخصصة في التجسس على الدول العربية والإسلامية بجهاز الموساد الاسرائيلي وهو المدعو ” شيمون إليوت ” والمكني – زورا – باسم أقرب الصحابة إلي قلب رسول الله – صلي الله عليه وسلم – ” أبو بكر الصديق – رضي الله عنه.

 

.. مثله مثل إرهابي آخر تم فضحه في ليبيا يوم 25 أغسطس الماضي، وهو ضابط موساد بفرقة المستعربين الصهيونية يدعي ” بنيامين إفرايم “، واكتشفت أمره السلطات الليبية عندما اعتقلته في بنغازي متخفيا في شخصية ((إمام مسجد !! وقائد تنظيم داعشي مسلح))، واتضح بعد التحقيق معه أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية.. وهو أيضا قد اتخذ اسما مستعارا له ” أبو حفص ” وهو كنية ثاني أفضل الصحابة وأشدهم علي يهود العار – ” عمر بن الخطاب “.. في دلالة واضحة لتوجهات المخطط الاستعماري الصهيوني الطائفي.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-08-07 12:09:59Z | | …

كما افتضح الدعم الصهيو غربي للتنظيمات الإرهابية مثل جماعة الإخوان الكافرين ومقرها الرئيس في لندن – سابقا ، لندسنتان حاليا، والتي تدعمها وتؤوي عناصرها من عملاء العدو الاخواني في واشنطن ونيويورك وتبوؤهم في مناصب عليا في الدولة الأميركية وسط غفلة الشعب الأميركي الساذج، فيم ترفض السلطات الأميركية حتي اللحظة الاعتراف بأن ” الاخوان ” جماعة إرهابية .. حتي لا تدين نفسها بنفس التهمة وهي أن #أمريكا_نظام_إرهابي .

 

وطالب التجمع في بيانه، المخلصين من أبناء الوطن، بعدم الانسياق إلي حملات الأكاذيب التي تشنها أبواق الصهاينة مثل ” نيويورك تايمز ” ومالكها اليهودي الصهيوني (( آرثر سولزبرجر – Arthur Sulzberger )) ضد الدولة المصرية وقائدها المتوج رئيسا وجيشها – خير أجناد الأرض.

 

 

وبالتصدي لمن يحاولون شق صف الوطن وتنفيذ نسخة القرن من مؤامرة ” سايكس بيكو ” الاستعمارية علي أساس طائفي ، فرصاص الخيانة والإرهاب الفاجر لم يفرق بين دم مسلم أو مسيحي في سيناء والصعيد والواحات وغيرها من ربوع مصر ، المحروسة بإذن الله.

 

ومشددا علي أن وحدة الشعب المصري القبطي الأصل “مسلم أو مسيحي” هي الاساس الصلب الذي نقاتل به أعداء بلادنا.

 

  • جدير بالذكر أن كلمة قبطي أصلها هيروغليفي منشأها مصر الموحدة بالإله الواحد الأحد من قبل الأديان السماوية الثلاث (اليهودية – المسيحية – الإسلام).

 

واللغة القبطية هي المرحلة الأخيرة من مراحل تطور اللغة المصرية التي تكلم بها وكتبها قدماء المصريين لآلاف الأعوام، وظهرت القبطية بالتزامن مع انهيار الحضارة المصرية القديمة، وتعرضها للاستعمار الروماني الغاشم والاختلاط باليونانيين – تلاميذ الحضارة المصرية الذين تعلموا في معبدنا ” أون ” وجامعتنا ” جامعة الإسكندرية “.

 

الأقباط إذن هم المصريين.. الذين سكنوا أرض الإله الخالق “بتاح”.

وأرضنا باللغة المصرية القديمة تعني ” جب “..

وأرض الإله الخالق هي ” جب بتاح “، جبتاح أو جبتاه .

 

 

نصر الله مصر.

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY