عمرو عبدالرحمن – يكتب

من الذي كتب تاريخ مصر القديم ؟؟

ما الذي نقرأه في كتب الدراسة بالمدارس والجامعات ؟؟

ما هذا الذي يردده علينا ناس يقولون عن أنفسهم (علماء مصريات) ونردده وراءهم مثل الببغاوات ؟؟

 

قبل أن تحتار بين الإجابات التي تبدو سهلة جدا .. عليك عزيزي القارئ – عزيزتي القارئة – أن تسأل : السؤال الصحيح ……………. وهو مفتاح كل الإجابات .

                          

** السؤال هو : متي تمت كتابة تاريخ مصر القديم في العصر الحديث ؟

  • الإجابة : حدث ذلك أثناء الاحتلال البريطاني لمصر ..

               

** السؤال الأهم : من الذي كتب تاريخ مصر ؟

  • الإجابة : تاريخنا مكتوب بقلم / العدو الصهيوني !!

 

  • بالتحديد : الأول يهودي اسمه ” فلندرز بتري ” – البريطاني الصهيوني .. الذي اعتمد التاريخ التلمودي الذي زيفه اليهود كأساس ” لتطبيع ” كل التواريخ في مصر و العراق مع التاريخ اليهودي الكاذب الزاعم أن كل هذا الكون عمره 7 آلاف سنة وأن عمر البشرية 3 آلاف سنة !!

 

  • والثاني أيضا يهودي بريطاني هو ” يعقوب مورجان J P MORGAN” – مدير عام الاثار المصرية في عصر الاحتلال الصهيوبريطاني – وهو أيضا مؤسس الجمعية الجغرافية ، القائمة بشارع القصر العيني ناصية ميدان التحرير حتى الآن .. ومنها تفرعت ” أسطورة ” ناشونال جيوغرافيك .. القناة والمرجع التاريخي والجغرافي الأول عالميا (الذي يواصل دس السم في عسل معلوماته الحصرية) !!!

 

هل عرفت الآن ماذا قرأنا ونقرأ في كتب تاريخنا ؟؟

 

= تخيل أن عدوك يكتب لك تاريخك .. فماذا سيكتب لك – عنك ؟؟

 

هذه المقدمة هدفها بمنتهي الصراحة: نسف تاريخنا القديم الزائف المكتوب بأقلام يهود الخزر وأنصاف علماء الماسون، وإعادة كتابة تاريخنا بأيدي مؤرخين مصريين قدامي وحاليين .. دون الرجوع إلي أي مصدر يهودي أو صهيوني أو استعماري لا فرنسي ولا بريطاني ولا امريكي ولا ألماني .. فقط القلم والعقل المصري ولا أحد آخر، حتي نصل بأنفسنا لكلمة سواء.

 

إن الهدف الحقيقي من إعادة تأريخ التاريخ هو التأكيد علي حقيقة بسيطة ؛ أن مستقبلنا هو مرآة لماضينا العظيم .

 

إعادة تصحيح التاريخ يعني إعادة تصحيح مسارنا لنعلم من أين أتينا وإلي أين يجب أن نذهب وكيف يتحتم علينا أن نكون لكي تستعيد مجدنا التاريخي القديم والقادم بمشيئة الله .

 

  • تقدير موقف

               

تقدير الموقف الحالي لمصر يقول أننا نواجه مرحلة مقاربة لمرحلة سبقت قبل حوالي ثلاثة آلاف عام ، كانت الإمبراطورية المصرية الكبري التي سادت العالم نحو 26 ألف عام ، وامتدت إلي جبال طوروس شكالا ونهر الفرات والشام والحجاز شرقا ومنابع النيل جنوبا وليبيا غربا، قد دخلت مرحلة الشيخوخة ، وتعرضت عقيدة التوحيد للاضمحلال، واعتراها الفساد، بالتزامن مع تغيرات فلكية ومناخية عنيفة أدت إلي اختفائها ودمار مدنها وانهيار حضارتها .

 

وهو ما دعا أحد ملوكها الأواخر العظام ، وهو الملك / أبسماتيك الأول ، إلي التصدي لمعركة البقاء الأخيرة ، ليقوم بطرد أعداء مصر وتطهير أرضها ، واستخدام علوم أجداده الفائقة التطور وفي مقدمتها علوم الأهرامات ، في مواجهة ثورة الطبيعة التي تمثلت في موجة من الزلازل والبراكين ، داخل وخارج البلاد ، وهي التي لم تشهد مصر مثلها إلا قبل عهد أبسماتيك بــ 24 ألف عام.

 

إلا أن ذلك لم يكن كافيا لمواجهة أقدار قد كتبت بمداد إلهي ، ودخل الكون عصر جديد ، هو عصر ظهور نبي آخر الزمان ، محمد رسول الله – صلي الله عليه وسلم.

 

ودارت عجلة الزمن ، وعادت مصر بعد أكثر من ألفي عام ، لتواجه نفس المعركة ، معركة الطبيعة ، التي أصبحت تحت رحمة البشر – أو هكذا يظنون !!

 

وكاننا نلتقط نفس طرف الخيط الذي انقطع بمصر قبل نحو ألفي وخمسمائة عام ، إلي حيث تكالبت علينا بلاد الأرض قويها وضعيفها وحتي الرعاع ، من فرس وآشوريين ورومان وشعوب البحر وحيثيين وليبيين ونوبيين ، في وقت كانت مصر قد تعرضت لسلسلة كوارث طبيعية ، قضت علي قواها العسكرية وبناها التحتية وكافة معالم حضارتها وحتي سكانها الأصليين الذين تمت إبادتهم – إلا قليلا – فلم يعد يسكنها الآن – في الغالبية العظمي – إلا سلالات أجنبية ( رومانية ويونانية الأصل هم أجداد أقباط مصر الحاليين ، أو عرب وبقايا جنسيات أخري عديدة هم أجداد المسلمين والمصريين عامة ).

 

شيئا فشيئا نقترب من نقطة المواجهة مرة أخري ، مع نفس القوي المعادية .. نفس القوي بأسماء مختلفة وأقنعة مختلفة لنفس الوجوه الكارهة لمصر .

 

هم الذين لم يتوقفوا عن ” صلب مصر والمصريين ” إلا مع فتح مصر بايدي القادة العرب المسلمين ، ثم عادت مصر لتقع فريسة الحكم القاهر بعد مئات قليلة السنوات ، قبل أن يتم احتلالها من الفاطميين ثم العثمانيين ، الذين سلمونا إلي الاحتلال الفرنسي ثم البريطاني وحتي الاسرائيلي .

 

هم الذين أشعلوا الحروب الصليبية العالمية بقيادة فرسان المعبد الماسون وبالتواطؤ مع الكنيسة الغربية رمز الطغيان والقمع الديني في العصور الوسطي .

 

الحروب الصليبية لازالت مستمرة ، بدليل مقولة ” غورو ” – القائد الفرنسي عند قبر الناصر صلاح الدين بسورية ( ها قد عدنا يا صلاح الدين ).

               

الحملات (الصليبية) قديما وحديثا هي حروب استعمارية تتخفي وراء قناع الدين ، هدفها السيطرة علي العالم من عاصمته ومركزه وقلبه النابض ” مصر “

” من حكم مصر حكم العالم ” – نابليون بونابرت .

 

إذن الحملات الصليبية لم يكن هدفها بيت المقدس ، بل كانت القدس مجرد طعم مثل صك الغفران الوهمي الذي باعته الكنيسة الأوروبية الماسونية للبسطاء والصعاليك علي حد سواء ومعها أحلام الاستشهاد علي أبواب مملكة الجنة ..

 

كما كانت كنوز الشرق وحضارة العرب مقابل العصور المظلمة في الغرب ، والمكاسب المكللة بتبريكات بابا روما الخائن هي الفخ المنصوب لإغواء ملوك أوروبا لكي يهرولوا نحو المجد الدامي .

 

أما الهدف الحقيقي لمدبري الحملات الصليبية : هو مصر .

 

بدليل أن الحملات الصليبية لم تتوقف حتي بعد تحقيق هدفها المقدس ” المعلن ” وهو احتلال بيت المقدس ..

 

بل استمرت الحملات – ليس ضد أي جيش أو ولاية أخري إلا مصر .. فحملة لويس التاسع وغيرها علي مصر جاءت بعد سقوط بيت المقدس فعلا وليس قبلا .

 

رغم أنها لم تكن وقتها امبراطورية منافسة بل كانت منذ الفتح الاسلامي مجرد ولاية تابعة للخلافة الراشدة ثم الخلافة الملكية إما أموية أو عباسية أو فاطمية إلخ ..

هكذا افتضحت حقيقة أن الحملات الصليبية لازالت مستمرة لكنها الآن تحمل بشائر النظام العالمي الجديد NEW WORLD ORDER .

 

وقد تواصلت الحملة بإشعال الثورات الملونة التي أسقطت روسيا الإمبراطورية في فخ الاشتراكية الصهيونية .

 

ثم إشعال ” ربيع براغ ” في الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية لكي تتفتت دولها وتسقط في حجر حلف الناتو – الوكيل الجديد ليكتسب مزيدا من الأرض والطاقة ومصادر القوة لكي يواصل تنفيذ الحملات الصليبية – ومن بعدها الربيع العبري لإبادة وتهجير العرب من بلاد الشرق .

 

وقد أعلنها واضحة الزعيم الصهيو صليبي ” جورج بوش ” وبدأت الحملات الحديثة انطلاقا من غزو أفغانستان عام 2001 ، ثم إبادة العراق عام 2003 ، وأخيرا تخريب سورية عبر فتنة الربيع العبري المتأسلم .. وصولا إلي درة تاج العالم ؛ مصر .

هم الآن يعدون العدة لحربهم الأخيرة المرتقبة للأستيلاء على كامل الأرض انطلاقا من مصر بعد إبادتها والسيطرة عليها وفق خططهم – لا قدر الله .

 

وقد أطلقوا عليها ( معركة أرماجدون – هرمجدون ).

 

لقد اختاروا اسم مشتق من ” مجدو ” عمدا ودسوه كالسم في العسل ، في الآيات التلمودية المزيفة والأحاديث الكاذبة عبر ( الاسرائيليات ) طمعا في الانتقام يوما من هزيمة القوي العالمية التي تحالفت ضد مصر فانتصرت في المعركة التاريخية الكبري : موقعة مجدو .

 

صحيح .. وضعت حرب أكتوبر نقطة توقف لانتصاراتهم علينا ، لكن .. هم الآن يحاربوننا بشراسة أشد، بالفتن الطائفية والثورات الملونة لكي نقتل أنفسنا بأيدينا نيابة عنهم ، وربما لم يتبق علي المواجهة الحاسمة سوي القليل .

وهم يخططون أن يكون الانتقام بنفس السلاح .. بعد أن سرقوا أسراره وتقنياته من مخازن العلوم القديمة في مقابر ملوك مصر منذ عصر الحملة الفرنسية ثم الاحتلال البريطاني لمصر .

وهم يخططون أن يكون الانتقام بنفس السلاح .. بعد أن سرقوا أسراره وتقنياته من مخازن العلوم القديمة في مقابر ملوك مصر منذ عصر الحملة الفرنسية ثم الاحتلال البريطاني لمصر .

 

لا ننسى هنا العلاقة بين أكتشاف مقبرة الملك / أبسماتيك في بداية الحرب العالمية الثانية و تفجير أمريكا لقنبلتها في أواخر الحرب العالمية الثانية ، كانت اربع سنوات كفيلة بهتك سر القنبلة .

 

وعلي جدران التصب التذكاري للأبادة المبني أمام وكالة الاستخبارات الامريكيه نقرأ نصا يقول:

 

” إن تراب مقبره توت عنخ آمون كان سببا في اكتشاف أسلحة يوم القيامة “.

 

وهنا لن ننسى شمع أرضية غرفة الملكة بهرم خوفو .

 

ولا المقبرة المجهولة التي عثر فيها الكي جي بي على سر القنبلة الهيدروجينية التكتيكية .

 

إذن الحرب التي تخوضها مصر الآن، تواجه فيها أسلحة حروب الجيل السابع ، التي سرق التكنولوجيا الخاصة بها أنصاف العلماء الماسون وقامت عليها الحضارة الغربية المعادية للدين والإنسانية ، وهي الاسلحة التي تهدد بإشعال الزلازل والبراكين في الأرض كلها وفي مقدمتها ، سيدة الأرض ؛ مصر أم الدنيا. هذه الأسلحة تعمل علي تسخين المناطق الضعيفة من القشرة الأرضية ، لاصطناع الزلازل وإشعال البراكين ، وتخريب المناخ وإبادة البشر .

 

وهذه الاسلحة يسخرها الخزر الصهاينة لافتعال السيناريو التاريخي الذي جري قبل نحو 3000 عام ، حيث ثار بركان إتنا وبركان فيزوف في إيطاليا ، ونتج عنه تسونامي عارم عابر للمتوسط ، تسبب في إغراق السواحل الشمالية والمدن الكبري وقتئذ مثل الاسكندرية .. كما تسببت البراكين الايطالية في زلازل أخري مدمرة ، ضربت قلب مصر ، وحطمت عاصمتها القديمة أون.

 

ويذكر أن الملك / أبسماتيك الأول قد حاول التصدي لهذه الموجة العاتية من الضربات الكونية بإنشاء شبكة من الأهرامات حول العالم أجمع في محاولة لتهدئة الانقباضات السيزمية لطبقات الأرض واحتواء ثوراتها البركانية والزلزالية ، وفيم نجحت مهمة الملك المصري العظيم وبعثاته العلمية – العسكرية الكبري ، إلا أن الوقت كان متأخرا لإنقاذ بلاده.

 

ودارت عجلة التاريخ ولازالت تدور حتي تفصح عن أسرارها الكبري المقبلة .. وفي القلب منها دوما : مصر قلب العالم وسيدته .

 

إذن؛ نعيش الآن فعليا حربا صليبية مستترة.

 

وبقيت الحملة الأخيرة .. وإنا لمنتظرون .

 

التاريخ الجديد .. وبالتحديد الألف عام الماضية .. تبدوا كأنها فصل منفصل من التاريخ .. نفس الابطال .. نفس السيناريو الذي يعيد نفسه .. حتي نفس اساليب ارتكاب الجرائم، وإن اختلفت العصور والملابسات والظروف .

بنفس البصمات .. نفس العقدة في ذورة الاحداث الدرامية .. ونفس النهايات !!

ولكن نهاية العالم .. لن تكون كما يدبر أعداء العالم .. كما أنها ليست الآن .. شاء من شاء وأبي من ابي .. ” لا يجليها لوقتها إلا هو “.

 

السطور والصفحات التالية تحتوي محاولة اجتهادية كمدخل لاستراتيجية مقترحة لحماية رموز حضارتنا وإعادة كتابة تاريخ مصر الحقيقي.

 

وفي هذا الصدد يُشار إلي أن مبادرة رائدة تبنتها أخيرا، أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا برئاسة العالم الفاضل الدكتور/ محمود صقر .. بالتعاون مع المجلس الأعلي للثقافة – تحت عنوان : “حقوق حضارة لبناء حضارة”.

 

الدراسة والمبادرة اتفقتا علي أهمية استعادة الوعي القومي وحماية تراثنا الحضاري المصري القديم الذي تم سلبه و نهبه ؛ آثارا .. وأفكارا .. ورموزا مميزة للهوية المصرية الخالدة، التي تمثل أولوية قصوي علي كافة المستويات الثقافية ووعينا الحضاري والأمن القومي لمصر.

 

وقد حظيت المبادرة بمناقشة مستفيضة عبر ندوة “حقوق حضارة لبناء حضارة”، أقيمت في وقت سابق بمقر المجلس الأعلى للثقافة بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والدكتور حاتم ربيع أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،  في إطار خطة تنفيذية لمبادرة حقوق الملكية في الحضارة المصرية، تتضمن تسليط الضوء على الحقوق الأدبية والمادية للدولة المصرية في استخدام أي صور أو مجسمات أو نسخ مقلدة أو أسماء أو شعارات وغير ذلك من وسائل استغلال الاثار ورموز الحضارة المصرية القديمة في أغراض تجارية.

 

وذلك من منطلق أنه؛ “من غير المعقول أن تحمى قوانين الملكية الفكرية الدولية استخدام علامة تجارية لمنتج غذائي أو تجارى وتجرم على الغير استخدامه بدون ترخيص ودفع مقابل مادى في حين لا تعطى نفس الحق لأعظم حضارة عرفها التاريخ”.

 

  • أخطر جريمة منظمة في تاريخ الحضارات

 

= بنظرة أكثر تدقيقا في هذا الشأن، يمكن اكتشاف عدة أمور تفرض نفسها علي الفور:

 

أولا – حضارة المصرية وآثارها العظيمة ، تعرضت لأخطر عدوان بربري وسلسلة جرائم سرقة منظمة في التاريخ – ولا زالت – بدأت بسقوط البلاد تحت نيِّر الاستعمار الفرنسي ثم الاستعمار البريطاني .

 

حيث تم نهب مئات الملايين من القطع الاثرية والمومياوات والمعابد الكاملة ، ونقلها عبر البحر الأبيض المتوسط أو عبر الأطلنطي ، إلي “أوكار” يطلق عليها “خداعا لنا ” : متاحف .. تقع في فرنسا وبريطانيا ونيويورك وغيرها وموسكو وبرلين ، حيث يتم الاتجار في المسروقات علانية، علي خلفية سلسلة من القوانين الباطلة التي (سلقتها) دول الاستعمار علي هواها لتقنين جرائمها البشعة التي لا يرتكبها إلا همج عديمي التاريخ والحضارة.

 

لعل آخرها الجريمة الغادرة التي ارتكبتها لندن ومسئولوا متحف مدينة نورثهامبتون ، ببيع تمثال ” سخم كا ” المنهوب من أرض مصر ويعود لـ 4 آلاف عام إلي إحدي عضوات شبكة الإرهاب القطري – الداعمة بالمال والسلاح للإرهاب في الشرق العربي.

 

وحاولت لندن إرهاب السلطات المصرية وتهديدها .. إما دفع الفدية (25 مليون دولار) لإطلاق سراح التمثال الأثري (المصري) ، أو بيعه – تماما كأساليب العصابات الإرهابية !!

وقد وقعت الجريمة بتاريخ: أغسطس 2015م.

 

  • مخدرات ودعارة وآثار

 

المعروف أن قوي الاستعمار القديم قامت بالأساس علي البيع بالربا وتجارة الدعارة والعبيد ، وعندما تحولت إلي نهب بلاد العالم شرقا وغربا، أضافت لها تجارة المخدرات مثل الأفيون وتجارة الآثار .

 

وفي سياق الجرائم الاستعمارية ضد الحضارة المصرية، قام متحف توليدو للفنون بولاية أوهايو في الولايات المتحدة، بعرض 66 قطعة من الآثار المصرية والقبرصية والإيطالية للبيع بمزادين أقامتهما صالة مزادات كريستي وذلك في أكتوبر قبل الماضي.

 

وقامت وزارة الآثار المصرية بمخاطبة منظمة اليونسكو ووزارة الخارجية ومنظمة المتاحف العالمية “الإيكوم” لإيقاف عملية البيع، ولكن المتحف لم يستمع وارتكب الجريمة وباع آثار مصر تماما مثلما تبيع العصابات بضاعتها من المخدرات.

 

وبلغ عائد جميع القطع نحو 1.2مليون دولار، حيث تم بيع قطعة من الحجر الجيري تعود لبداية الأسرة الـ26 بسعر 130 ألف دولار، بجانب تمثال برونزي على هيئة قطة “المعبودة باستت” من العصر البطلمي تم بيعها بسعر 65 ألف دولار، بجانب تمثال برونزي لصقر تم بيعه بسعر 60 ألف دولار.

 

وزعمت وكر الآثار المسمي ( صالة مزادات كريستي ) أنها لا تستطيع البوح باسم المشتري إلا بعد الحصول على إذن منه !!

 

  • قضية الآثار الكبري

 

قضية لص الآثار ” فريدريك شولتز ” واحدة من أكبر قضايا تجارة الآثار وعُرفت بـ”قضية الآثار الكبرى”، وعرضت أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية عام 2001، اتهم فيها فريدريك شولتز، مستشارً اللجنة الاستشارية المعنية بالممتلكات الثقافية (قل: المسروقات الأثرية) في إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون !!

 

وكان “شولتز” يمول أعمال المهرب البريطاني “جوناثان توكلي بيري” وفي عام 1997 استطاع “بيري” بمساعدة بعض مفتشي الآثار بمصر تهريب 2000 قطعة أثرية من مصر، عن طريق تغيير مادة صنع وشكل القطع حتى تظهر بشكل التماثيل التذكارية، ثم تتم إزالة كل الألوان لإعادة القطع لحالتها تمهيدًا لعرضها للبيع “وقد تم بالفعل بيع أحد المسروقات التي تعود للملك أمنحتب الثالث بمبلغ 1.4 مليون دولار لأحد تجار الآثار بجنوب إفريقيا”.

 

عام 1997 تم التعرف على إحدى البرديات التي سرقها “بيري” عام 1994 عن طريق أحد أمناء المتحف البريطاني الذي استطاع التعرف عليها في أثناء عمله في إحدى البعثات بمصر وتم إبلاغ “سكوتلاند يارد”، ومن هنا بدأ الكشف عن التشكيل العصابي الذي يقوده “شولتز”، والقبض على جميع أعضائها عدا “شولتز”.. الهارب أو “المُهرب” حتي الآن !!

 

  • .. عدوك يكتب تاريخك ؟؟

 

ثانيا: التاريخ يذكر أن من كتب تاريخ مصر هم أعداء مصر ، بدءا بالاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني وعلمائهم من الصهاينة وكارهي وحاسدي ومخربي الحضارة المصرية القديمة، التي لا زالت تتفوق عليهم علما وإيمانا بالإله الواحد الأحد ..(بدليل أن بعثاتهم الأثرية لازالت تجوب المحروسة بحثا عن سر علمي لم يطلعوا عليه بعد أو قطعة أثرية لا يمتلكوا مثيلا لها في أوكارهم)..!!

 

ومن يزعم أن المؤامرة الغربية لتدمير مصر حضاريا وثقافيا، مجرد وهم (!!) فقط عليه أن ينظر إلي ما جري لآثار العراق وسورية التي دمرتها جيوش الناتو الصهيو أميركي عمدا وسرقتها وتاجرت فيها أيام الاستعمار الصهيو أميركي للعراق وقضاؤها عليه للأبد، بشهادات من نجا من المذابح من علماء الآثار العراقيين.

 

وليقلب المنكر لهذه الحقيقة الساطعة، بصره بين بلاد الشرق العربي التي دمرها الربيع العبري صنيعة مخابرات أمريكا وبريطانيا واسرائيل، وهم أنفسهم صناع ” داعش ISIS “، الذي دمر ما لم يدمره الجيش الأمريكي من آثار سورية والعراق.

 

((لا غرابة في أن نظام الإخوان الجواسيس شهد مطالبات بهدم تمثال سفنكس – أبو الهول – تحقيقا لحلم اسيادهم أعداء مصر، وليس خدمة للدين بالطبع)).!!!

 

الحقيقة لا مبرر لافتراض حسن النوايا في من أطلقوا عليهم “علماء” ركب جدودهم في نفس السفن جنبا إلي جنب مع القادة العسكريين القادمين لهدم مصر – دينا ودولة – وضمها إلي مستعمراتهم، قديما أم حاليا.

 

تلك الحقيقة البراقة كالكريستال ، تسري علي أي اسم أجنبي بدءا بالمدعو ” شامبوليون ” مرورا بـ” جي بي مورجان ” لص أسرار علوم الطاقة والكهرباء من الهرم ، ولص مقبرة الملك “توت عنخ آمون” المدعو ” هيوارد كارتر “، وغيرهم مئات من (علماء) الصهاينة الماسونية الغربية.

السؤال هنا .. كيف تتوقع أن يكون تاريخك عندما يكتبه لك عدوك ؟؟

 

وهو ما يستدعي – مبدأيا – أولوية مطالبة جميع المتاحف العالمية بإعادة آثارنا المنهوبة، خاصة بعد أن سقطت ورقة التوت الممثلة في حجتهم بقصور قدراتنا علي عرض وحماية آثار حضارتنا، بعد تشييد الصرح العملاق الجديد وهو المتحف المصري الكبير.

 

ثالثا: “الهرم” – “عين حورس” – “رموز الهندسة والمعمار المصري القديم” وغيرها من أيقونات الحضارة المصرية الأصيلة ، سرقها يهود الخزر والصهاينة واتخذوها رموزا زائفة للتغطية علي عوار “حضارتهم” المعادية للإنسانية والحضارة والدين.

 

الرموز المنهوبة لا تمت بصلة للحضارة الغربية التي لم تقم إلا في أعقاب اكتشاف أسرار حضارتنا المصرية، علي أيدي “علماء” الغرب ، بالأحري لصوص الحضارة الغربية.

 

رابعا: الدولة المصرية ، فور تحررها من الاستعمار الصهيو بريطاني الغاشم ، كانت سباقة في مضمار العمل علي استعادة رموز الهوية الحضارية المصرية الأصيلة.

 

الذي لا يعرفه الملايين والملايين من المصريين .. أن ألوان علم مصر الحالية (الأحمر – الابيض – الأسود) والتي اختارتها القيادة السياسية والعسكرية عقب انتصار ثورة يوليو ، هي نفس ألوان علم مصر القديم ، كما في عهد الملك توت عنخ آمون ومن قبله من ملوك مصر العظام ..

 

واختار جهاز المخابرات المصرية ، أيقونات الحضارة المصرية القديمة شعارا له.

 

= يظهر ذلك في ” الخرطوشة الملكية ” وهي المستطيل منحني الزوايا الذي يبدو كإطار لرمز المخابرات المصرية ، وهو مستلهم من الخرطوشة الملكية التي اقترنت بأسماء ملوك مصر العظام علي جدران معابدهم ومقابرهم.. كدليل مميز بالنسبة لأسماء المواطنين العاديين.

 

= كما اختار زهرة اللوتس ، المستلهمة من الرمز المصري القديم للتكنولوجيا النووية ، التي كان المصريون أول من توصل لها وطبقها سلميا وعسكريا .. لتتوج برج القاهرة التي تتوجه زهرة اللوتس .

 

عندما تم اكتشاف محاولة الرشوة الأميركية ، بغرض التأثير على الموقف المصري المساعد للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، بالكف عن مساعدتها ومساندة ثوارها، فأعلن ناصر رفضه الرشوة، وأن الإرادة المصرية ليست للبيع.

 

وأراد الزعيم أن يلقن الأمريكان درسا قاسيا، فأمر ببناء برج القاهرة، وتم تصميمه على شكل زهرة اللوتس رمز الحضارة المصرية القديمة، ليقف شامخا على قاعدة من أحجار الجرانيت الأسواني، وهي ذاتها الأحجار التي سبق أن استخدمها المصريون القدماء في بناء معابدهم الأسطورية.

 

وفي ذلك رسالة إلى الحضارة الأمريكية الوليدة والتي قاربت علي السقوط ولا يزيد عمرها علي ثلاثة مائة عام فقط.

 

= كما اختارت المخابرات شعارا لها ؛ عين حورس .. التي تمثل عين الصقر رمزا لعين الإله الذي لا يغفل ولا ينام.. ولله المثل الأعلي.

 

إيمانا منها بعبقرية حضارة مصر القائمة علي العلم والإيمان بالله الواحد الأحد .. وليس تعدد  الآلهة كما كذب يهود وأعوانهم ومستخدميهم.

 

  • الهرم ليس مقبرة والكتاب ليس للموتي

 

إن رموز الحضارة المصرية المنهوبة كثيرة، ومنها علي سبيل:

 

= رمز ” الهرم ” سرقته الحضارة الغربية الخاوية الجذور، ولصقته (بشعار إسرق والصق) .. علي “الدولار” عملتها الورقية التي لا تساوي ثمن حبر طباعتها بعد تفريفها من رصيدها الذهبي .. بينما الهرم أو ” بن بن أو بيرامي – باللغة الهيروغليفية “.. بناه المصريون القدماء ليكون مرصدا فلكيا ومصدرا للطاقة الكهرومغناطيسية ذات استخدامات فائقة التقنية ومتعددة، وليس ((مقبرة)) كما زيف الحقيقة علماء المتحف البريطاني واليهود أثناء حقبة الاستعمار البريطاني البائد.. ولا كما يريدوننا أن نصدق ما دسوه في كتب دراستنا من الابتدائي وحتي الجامعية والأكاديمية .. !!!!!!!!!!!!

 

= ” عين حورس ” .. ترمز إلي عين الإله الواحد الأحد ، الذي لا يغفل ولا ينام ، وليس للعين الماسونية التي تري كل شيئ بحسب أكاذيب الصهاينة لصوص الأرض والحضارات.

 

كما أنها دليل علي عقيدة التوحيد الخالص للمصريين القدماء، عكس أكاذيب من كتبوا التلمود بأيديهم وزيفوا دينهم ليحاربونا بتعاليمه العدوانية ظلما وبهتانا .. ثم زعموا أن الحضارة المصرية متعددة الآلهة.

 

والمعروف أن طائر الصقر هو الكائن الوحيد بلا جفون تغطي عينيه لذا تبقي عيونه مفتوحة حتي وهو نائم.

 

= لقد كذب الذين قالوا إن العقيدة المصرية قامت علي ” تعدد الآلهة “، وما هي إلا رموز وصفات وأسماء للإله الواحد الذي خلق نفسه بنفسه، حسبما ورد في نصوص كتاب التوحيد ، الذي كذب عليه علماء المصريات الماسون والصهاينة عملاء الاستعمار البريطاني، وصفوه أنه ((كتاب الموتي))!!.

 

ومن متونه نقرأ:

 

((في البدء كان الظلام والعماء والسكون ولا شيء سوى المحيط .. ومن باطن هذا المحيط المظلم خلق الله نفسه بنفسه .. وخرج ليفيض النور والحركة على الوجود .. وكان أول ما خلق هم جنود ملائكة التكوين الثمانية خلقهم من أنفاسه ليكونوا حملة عرشه فوق الماء .. والعرش كان هو التاسوع لهؤلاء الثمانية المقدسين)).

 

** .. ” 9 رقم مقدس عند المصريين القدماء، وكذلك 7 لأن الله خلق كل شيء فى ستة أيام ثم استوى على قمة الوجود فى اليوم السابع “..

 

= ومن بردية تحوت وفى بردية ختيا وفى أناشيد الملك المصري ” إخناتون ” – نقرأ؛

 

((فى البدء كانت الكلمة والكلمة مصدرها الإله ، إله واحد هو كل شئ كان وكل شئ كائن وكل شئ سيكون .. محال على من يفنى أن يكشف النقاب عن سر ما لا يفنى .. عرشه فى السماء وظله على الأرض .. فوق المحسوسات ومحيط بكل شئ .. موجود بغير ولادة .. أبدى بلا موت)).

 

ونقرأ أيضا من كتاب التوحيد المصري :

 

((خلقت الكائنات وأودعت فى كل منها صفة من صفاتى .. خلقت كل شئ وحدى ولم يكن بجوارى احد .. بكلمتى خلقت ما أريد .. خلقت الارض وما تحتها والسموات وما فوقها والمحيطات وما فى اعماقها والجبال وما فى بطونها )).

 

وبردية أخرى تصف هذا الإله الواحد.

 

((هو فى مخلوقاته وهو يعلوا عليها جمعياً .. هو يرى ببصره كل شئ ولا تراه الأبصار ويسمع كل همسة ولا تدركه الأسماع )).

 

ومعا نقرأ هذه الصلاة :

 

((أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ )).

 

وهذه شهادة من نصوص كتاب التوحيد تمثل اعترافات الإنسان إذا وقف أمام ربه يوم القيامة :

 

((السلام عليك أيها الإله الأعظم إله الحق. لقد جئتك ياإلهي خاضعا لأشهد جلالك، جئتك ياإلهي متحليا بالحق، متخليا عن الباطل، فلم أظلم أحدا ولم أسلك سبيل الضالين، لم أحنث في يمين ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد من رحمي ولم تمتد يدي لمال غيري، لم أكن كاذبا ولم أكن لك عصيا، ولم أسع في الإيقاع بعبد عند سيده. إني (يا إلهي) لم أوجع ولم أبك أحدا، وما قتلت وما غدرت، بل وما كنت محرضا على قتل، إني لم أسرق من المعابد خبزها ولم أرتكب الفحشاء ولم أدنس شيئا مقدسا، ولم أغتصب مالا حراما ولم أنتهك حرمة الأموات، إني لم أبع قمحا بثمن فاحش ولم أغش الكيل. أنا طاهر، أنا طاهر، أنا طاهر. وما دمت بريئا من الآثام، فاجعلني يا إلهي من الفائزين)).

 

وتستعرض بردية “حونفر Hunefer ” – من عهد الملك سيتي الأول – عملية وزن قلب العبد في الميزان والمقارنة بريشة ماعت (الحقيقة والعدل) يحملها ” الرمز / أنوبيس “, ويمثل ” الرمز / تحوت ” عملية تسجيل نتيجة الميزان.

 

** .. إلي غير ذلك من نصوص تتسق مع كثير من صحيح النصوص المقدسة بالعهد القديم والجديد ومن القرآن الكريم.

 

  • .. المخابرات المصرية ؛ استرداد الوعي

 

هذه الحقيقة أدركها الوعي المصري ممثلا في جهاز المخابرات المصرية العظيم ، وغيره من المؤمنين علي علم بمدي عظمة هذا الوطن الذي فضله خالقه – عز وجل – علي كل بلاد الدنيا بما استقبله من أنبياء علي مدي آلاف السنين ، وبحضارة كبري لم يبلغها غيره ، وهو ما استتبعه مواجهتنا حروبا عالمية ضارية منذ خلق مصر وحتي الآن.

 

حرب بدأت قبل ثلاثة آلاف عام مع سقوط الإمبراطورية المصرية بالتزامن مع تعرضها لسلسة كوارث طبيعية ومناخية، ما سهل مهمة الغزاة من كل حدب وصوب ، وبدأ عصر الاحتلال الفارسي والآشوري والروماني ، وتوقفت الحرب مؤقتا بالفتح العربي ..

 

ثم عادت بالاستعمار العثماني ، ثم الفرنسي و الانجليزي .. وأخيرا الاحتلال الصهيوني لسيناء قبل تحريرها بانتصار السادس من أكتوبر عام 1973 .

 

وعندما تحررت مصر من احتلال بريطانيا الصغري ( كانت كبري حتي سقطت في مصر ) .. وانتصرت الثورة المصرية في الثالث والعشرين من يوليو 1952 ، تأسست العسكرية المصرية علي نفس الثوابت القديمة والدائمة للحضارة المصرية .. حضارة العلم والإيمان وجيش خير أجناد الأرض .. حضارة سيدة العالم و أم الدنيا .

 

وكان جهاز المخابرات المصرية من أهم أذرع المؤسسة العسكرية الناشئة في الخمسينات من القرن الماضي ، وقد حقق نتائج مبهرة ونجاحات ساحقة في الإعداد لحرب أكتوبر وانتصاراتها المدوية.

 

الرموز التي احتضنها جهاز المخابرات المصرية ، عبرت في صمت عن انتمائه الخالص للحضارة المصرية التي يبلغ عمرها حوالي 26 ألف عام .. قبل انهيارها قبل ثلاثة آلاف سنة، ترتبط بأسرار الحضارة التي جمعت بين القيم العليا لعقيدة التوحيد بالإله الواحد الأحد ، وبين العلوم فائقة التطور ، إلي حد التكنولوجيا النووية ، التي كانت بمثابة مغارة علي بابا ، التي نهبها ((الأربعين حرامي)) .. بدءا بالفرنسيين الغزاة ، ثم البريطانيون الماسون ، ومن بعدهم الاسرائيليين وأعوانهم خونة الأوطان أصحاب أكبر شبكات تجارة الآثار سرا وهم موضع ملاحقة مستمرة من السلطات المصرية.

 

إنها الحقائق التي عمل علماء الغرب الصهاينة علي إخفائها وطمس معالمها وسرقة أدلتها ، لكي يزيفوا تاريخ حضارتنا العظيمة ، لتبدو كأنها في منافسة متدنية مع حضارات ضئيلة مثل الآشوريين واليونانيين والرومان ، بينما تسبقهم حضارتنا بأكثر من عشرين ألف عام .. ويزيد.

 

  • كلمة مكتبة الإسكندرية ؛ استعادة الماعت

 

في هذا السياق ألقي الإعلامي والكاتب السياسي / عمرو عبدالرحمن – رئيس تجمع القوي الإعلامية – كلمة سابقة في مؤتمر عقد أخيرا بمكتبة الإسكندرية ، أشار في ملخصها إلي ما يلي ؛

 

أولا – مصر دولة في حالة حرب منذ قيام الإمبراطورية المصرية الأولي قبل 29 ألف عام من الآن، بالتالي لابد لمن يقودها أن يكون قائدا متوجا ورجلا عسكريا ، له صلاحية إصدار الأوامر مباشرة ، ولا يكون مجرد قائد عسكري ينتظر الأوامر من “رئيس مدني”، مهما كان وزن هذا “المدني” سياسيا أو اقتصاديا.

 

ثانيا : تعرضت مصر القديمة لموجات من الكوارث الطبيعية ، بما فيها سلسلة من الفيضانات ” التسونامي “، والبراكين والزلازل ، قبل نحو 3500 سنة، بحسب تقارير رسمية علمية ، محلية ودولية، أدت إلي انهيار الإمبراطورية المصرية الأولي ، وعلي إثرها انفتحت أبواب مصر للاحتلال من قبائل الفراعنة الهكسوس ثم الفرس “إيران” والحيثيين “الترك” ، وتواطؤ معهم دوما ” يهود “، ثم شعوب البحر “شمال البحر المتوسط وجنوب أوروبا” وهم الرومان لاحقا، ثم جاء الفتح الإسلامي ، قبل أن يعود الاحتلال بدءا بالعثمانيين والفرنسيين والانجليز ويهود ، قبل أن تتحرر مصر من الاستعمار البريطاني بثورة يوليو، وتنتصر علي يهود في حرب أكتوبر، ثم تحقيق التحرر السياسي والاقتصادي بقيام ثورة يونيو 2013.

 

لكن تاريخ مصر الحقيقي تم إخفاؤه ، وإظهار تاريخ مزيف كتبه يهود وماسون الاحتلال البريطاني ، تماما كما كتبوا التوراة بأيديهم واخترعوا التلمود ونسبوه إلي إلههم زورا.

 

وكما نسبوا جرائم الزنا وسرقة الزوجات وقتل أزواجهن في الحرب و”مصارعة الرب” ، إلي أنبيائهم بهتانا وظلما، فقد زعموا كذبا أن الفراعنة هم المصريين ، وأن تاريخ مصر 3 آلاف عام وأن تاريخ البشرية كلها 7 آلاف (علي الطريقة التلمودية)!!

 

ثالثا – كان قيام الثورة علي النظام البائد حتميا، ولكن تم استباق الأحداث عن طريق الصهيونية العالمية والنظام العالمي الجديد ” الماسوني “، واصابعه من تنظيمات متأسلمة وملتحية ، وحركات تخريبية ، هدفها زرع الفوضي “الخلاقة” في بلاد الشرق العربي لتقسيمها بنفس سيناريو الفوضي في ربيع أوروبا الشرقية، الذي أسقط الاتحاد السوفييتي إلي ولايات أمريكية جديدة تابعة لحلف الناتو بعد إسقاط حلف وارسو .

 

ثم كانت الثورة المصرية في 30 يونيو لتصحيح مسار الأحداث وبدأت بمحو الوجه المتأسلم من نظام الحكم البائد ، وبقي استكمال المهمة بمحو الوجه الفاسد للنظام ذاته، وعناصره المتمركزة في مواقع عديدة داخل أروقة الوزارات الخدمية (مثل أصابع الجاسوس يوسف والي في وزارة الزراعة – وأمثالهم في دهاليز وزارات التعليم والإعلام والمحليات، إلخ) .. ومعهم طبقة الإقطاع من رجال الأعمال نتاج الزواج “الحرام” بين السلطة والثروة خلال الربع قرن الماضي.

 

رابعا – مصر في حالة حرب منذ قيامها والحرب مستمرة حتي وصلت إلي مرحلة الجيل الرابع – السابع للحروب ( قنوات إعلام معادية – عناصر مرتزقة واستخباراتية تمارس حروب الوكالة للتخريب من الداخل – حرب تغيير المحتوي وهدم الرموز لهدم الانتماء وغسيل العقول – حرب الشائعات اليومية لضرب الروح المعنوية – قصف جوي بالكيمتريل وقصف فضائي بألحة الهارب HAARP ، والليزر النبضي الجذبوي LIGO ).

 

وتبقي ضرورة السعي جديا للتخارج رسميا من بروتوكول كيوتو الأممي، الذي تحول إلي جريمة عالمية لتسميم مناخ الدول بطيران الكيمتريل المدمر، ضمن ” مشروع الدرع الأمريكي “.

 

كما أن مصر ناجحة لحد كبير بالتعاون مع قوي صديقة، في مقاومة القصف الكهرومغناطيسي الموجه عبر أقمار عسكرية معادية ، تقوم إلي جانب محطات أرضية بهدم الاستقرار الجيوفيزيائي للأرض ، بإثارة الزلازل وإشعال البراكين الخامدة.

 

هذا القصف المستمر يستهدف ضرب ” ماعت ” أو الاتزان الطبيعي للأرض والمناخ بمفهوم ” هيروغليفي مصري قديم “، وهو الاتزان الذي حافظ عليه المصريون القدماء ببناء سلسلة من الأهرامات العملاقة لامتصاص التقلبات الجيوفيزيائية والحفاظ علي الاتزان التكتوني لطبقات الأرض، ثم قاموا – في عهد الملك أبسماتيك الأول – بحملة عالمية شاملة لإقامة الأهرامات في جميع أنحاء العالم، حفاظا علي استقرار طبقات الأرض.

 

المعروف أن نظام ” ماعت ” يتعرض للاضطراب خصوصا في المراحل الانتقالية قبل واثناء وبعد الترنح الدوري المداري لكوكب الأرض، وذلك كل 26 ألف عام، وكان آخر ترنح أرضي قبل 3500 سنة .. تزامن مع سلسلة الكوارث الطبيعية التي أسقطت الحضارة المصرية، لتقوم بعدها حضارات أخري بلا قيمة تاريخية أو إنسانية حقيقية – ما عدا الحضارة العربية – الوحيدة التي حافظت علي ثنائية ” العلم والإيمان “..

 

ذات الثنائية التي تمثل سر أسرار الحضارة المصرية القديمة والقادمة بمشيئة الله، والمعروف أن مصر شهدت حضور ديني ساطع ممثلا في كونها مهبطا أو ممرا لعشرات الأنبياء.

 

خامسا – مصر نجحت في مقاومة الربيع العبري ، داخليا ، كما نجحت في إعادة عقارب الربيع إلي الوراء إقليميا ، بقيادة صقور مصر وعقولها المفكرة بأجهزة المخابرات العامة والأمن الوطني ، بداية بإيقاف مؤامرة السقوط في سورية ، وليبيا ، وفلسطين التي تم توحيد قيادتها السياسية لأول مرة منذ عقود، وحتي جنوب السودان التي شهدت إيقاف مسلسل الانقسام الذي أدي حتي الآن لانقسام البلد إلي دويلتين وكانت الثالثة في الطريق – لولا بدء عودة مصر إلي تسلم دورها القائد إفريقيا وإقليميا !!

 

  • تقرير ” روسيا اليوم ” النووي !!

 

عندما يتعلق الأمر بإعادة كتاب التاريخ المصري القديم، علينا تتبع الإشارات التي مرت وتمر علينا – سرا وعلانية – ولم نجد لها نفسيرا، لكن بوضعها في السياق الصحيح، تأخذنا إلي ضوء الحقيقة في نهاية النفق المظلم..

 

ودعونا نعيد قراءة تقرير نشرته المخابرات الروسية عبر ذراعها الإعلامي ” روسيا اليوم “، عن رحلة غامضة لبعثة عسكرية علمية نفذتها المخابرات السوفيتية في صحراء الجيزة بمصر عام 1961 ، باسم ” مشروع أيزيس ” .

 

كان الهدف (المعلن) منها دراسة إمكانية استخدام تكنولوجيا الحضارة المصرية القديمة في تطبيقات عسكرية حديثة تستفيد منها الدولتان في إطار التعاون الاستراتيجي بينهما في ذلك الوقت.

 

 أما سبب تنظيم البعثة السوفييتية فيرجع إلي عثور بدويان مصريان على مقبرة سرية في الجيزة ، وبعد وقت قصير من اكتشافهما نقلا إلى المستشفى مصابان بأعراض مرض مجهول.

 

وهنا تبدأ رحلة التمويه والخداع لإخفاء حقائق الكشف الأثري #النووي_المصري_القديم ، حيث واصلت ” روسيا اليوم ” عملية التشويش الدعائي عبر خلط الحقائق بالأكاذيب ، والتي أطلقها السوفييت منذ عام 61 ، ومنها :

 

= أنهم قد اكتشفوا كائن سماوي طوله أكثر من 2 متر.

 

= أن عمر المقبرة يعود إلي ما وصفوه بعصر ما قبل الأسرات الملكية المصرية لأن عمرها يزيد علي 12 ألف عام؟!

 

= أن نقوش الكتابة الهيروغليفية التي تم العثور عليها على جدران المقبرة مكرسة لـما قالوا عنها “عودة ذوي الأجنحة”!

 

= أن هذه المقبرة والمومياء لها علاقة بأحد “الأرباب” التي هبطت من السماء علي أرض مصر، وعلمت المصريين كل هذه التكنولوجيا والحضارة الفائقة ثم عادوا إلى السماء باستثناء أحدهم، وهو أوزيريس لحماية مصر وعلومها المقدسة !!

 

أما الحقائق التي يمكن استخلاصها من نفس الواقعة – ردا علي سلسلة الأكاذيب الروسية والسوفييتية بشأنها فهي كالتالي :

 

= أن الفيديو يوضح ارتداء خبراء المخابرات السوفييتية (كي جي بي KGB ) ملابس واقية من الإشعاع النووي ، ما يؤكد أن المقبرة كانت تحتوي مواد مشعة نووية ، وهو ما يتفق مع واقعة إصابة البدويين الذين اكتشفا المقبرة بأعراض التعرض للإشعاع النووي.

 

= قام علماء “كي جي بي” أثناء عمل البعثة بنقل العديد من القطع الأثرية معها إلي روسيا من بينها 5 صناديق ومومياء وتابوت و8 عينات لرموز الكتابة الهيروغليفية.

 

= تمكن العلماء من تحديد عمر المومياء داخل المقبرة بواسطة التحليل البيولوجي الجزيئي والكربون 14، وتبين أنها تعود إلى نحو 12 ألف عام ، والحقيقة ان المقبرة المصرية كان بداخلها مومياء مصرية ، وأن الحضارة المصرية عمرها أكثر من 12 الف عام بل يصل إلي 26 ألف عام .

 

= الحقيقة اتاريخية التي حاول علماء الاستعمار إخفاؤها هي أن الحضارة المصرية القديمة امتلكت مستويات فائقة من التكنولوجيا بما فيها النووية بتطبيقاتها السلمية والعسكرية ، إلي جانب علوم الفلك والهندسة والطب والزراعة ووسائل الانتقال الجوية وربما خارقة للصوت.

 

  • .. نووي عنخ آمون

 

الحقيقة أيضا أن اكتشاف مقبرة الملك المصري ” توت عنخ أمون ” والذي تعرض كل من دخلها لأول مرة لأعراض الإشعاع الذري ، وتوفي بسبب الإصابة به المكتشف البريطاني هاوارد كارتر وكل أعضاء عصابة اللصوص الذين انتهكوا المقبرة وسرقوا ما بها من مواد أثرية تتضمن أسرار النووي المصري .

 

الحقيقة المرادفة ، أن اكتشاف مقبرة الملك المصري ” أبسماتيك الأول ” كان حاسما في استحواذ علماء الماسون علي علوم مصر المصريين النووية القديمة ، وبعدها مباشرة قام أنصاف العلماء من لصوص الحضارة الغربية الزائفة أمثال ” آينشتاين ” و” أوبنهايمر ” بادعاء التوصل لأسرار صناعة القنبلة النووية .. ومن قبلهم العالم الكبير ” نيكولاس تسلا ” الذي قام لص الآثار اليهودي والملياردير لاحقا – جي بي مورجان – بالاستعانة به حتي توصل لأسرار الطاقة الكهربية والكهرومغناطيسية بعد سرقة أسياسيات علومها من الهرم والمعابد المصرية، ثم قام باغتياله عندما قضي به حاجته ، وخاصة بعد أن اكتشف أنه ينوي الكشف عن إمكانية نشر الكهرباء مجانا للجميع علي مستوي العالم، بينما احتفظ مورجان بالسر لنفسه لكي تظل الطاقة مصدرا لا ينفد لثرواته وغيره من شركاه.

 

  • فراعنة الهكسوس وأكبر كذبة في التاريخ

 

ومن أجل إخفاء معالم كل هذه الجرائم كان لابد للإعلام العالمي الذي يسيطر عليه اليهود من صنع أكبر كذبة في تاريخ البشرية ، وهي كتابة تاريخ مصر بأيديهم ، فاصبح تاريخ مصر عمره 3000 سنة فقط (حسب توراتهم) عكس كل الأدلة التاريخية والعلمية .

 

واصبح ” فرعون ” ملك الهكسوس هو لقب كل ملوك مصر لكي يظلوا في عيون العالم ملعونين مصحوبين بغضب الرب (معاذ الله) مع أن اللقب مجرد اسم مثل قارون وهامان !!

 

واصبحت العلوم المصرية القديمة لا تزيد عن الزراعة بالشادوف والصيد بالنبال ، وتم إغفال الحقائق الساطعة عن مصر الحضارة النووية الكبري ، سيدة العالم وملكها الذي امتد من النيل إلي الفرات .

 

(حتي هذه الخريطة التي كانت في عهد الملك / تحتمس الأول .. سرقوها ونسبوها لدولتهم المزعومة!!

 

  • عظيمات مصر و سيدة بحر إيجة

 

أخيرا؛ كم منا يعرف أن الملك المصري العظيم / أحمس الأول – طارد الهكسوس الخاسوت (أي الخاسئين بالهيروغليفية) .. سبقته الي شرف الجهاد ضد أعداء الله والوطن ، ملكة مصرية اسمها: ” أعح حتب الأولى “.. وهي من عظيمات مصر اللاتي عمرهن من عمر مصر البالغ نحو 40 ألف عام ، منهم 26 ألف عام من الحضارة المتفوقة علي كل حضارات الدنيا قديما وحتي الآن .

 

هذه الزوجة الملكية العظيمة .. كانت أول من قاد حملة عسكرية لطرد الفراعنة الهكسوس .. وكان لقبها / سيدة بحر إيجة .

 

الاسم فيه دلالة واضحة علي أن مصر العظمي كانت سيدة البحر الأبيض المتوسط وكل بلاد أوروبا الجنوبية (شعوب البحر) ..

 

وذلك قبل أن يكون هناك ذكر للإمبراطورية الرومانية – سليلة المهاجرين من شعوب الجنس الهندو أوروبي المتفرعين من العرق التركي الآري .

 

ومن قبل الحضارة الإغريقية .. اليونانية والتي كان جنود جيشها اليوناني يعملون ككتيبة مرتزقة تحت قيادة جيوش مصر الكبري .. وملوكها العظام أمثال الملك أبسماتيك الأول – قائد قواتنا المسلحة بالقوة النووية .

 

 

 

= الروابط المرفقة:

 

https://www.youtube.com/watch?time_continue=31&v=PeaeOcRpwoU

 

http://elbashayeronline.com/news-934784.html

 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=582081&nm=1

 

 http://www.alfaraena.com/مالا-تراه-العيون-في-الشفرات-المقدسة-لل/

 

 

 http://elbashayeronline.com/news-794350.html

 

  http://www.tahrirnews.com/posts/801605/مزادات-الآثار-تثمين-تهريب

 

 

Share with:

FacebookTwitterGoogleLinkedIn

LEAVE A REPLY